في إطار زيارة وفد جامعة ندوة العلماء بمدينة لكناؤ الهندية إلى جمهورية مصر العربية، وضمن مساعي تعزيز العلاقات العلمية والأكاديمية بين المؤسسات الإسلامية العريقة، التقى وفد ندوة العلماء اليوم معالي مستشارة فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف لشؤون الوافدين، وذلك لبحث آفاق التعاون والشراكة العلمية بين جامعة ندوة العلماء والأزهر الشريف.
وجاء اللقاء في أجواء علمية ودية، حيث تناول الجانبان عددًا من القضايا المتعلقة بالتعليم والتعاون الأكاديمي، وسبل الاستفادة المتبادلة من الخبرات العلمية، وتعزيز التواصل بين العلماء والأساتذة والطلاب، بما يخدم مسيرة التعليم الإسلامي ويعزز الروابط التاريخية بين المؤسستين.
وضم وفد ندوة العلماء كلًّا من الدكتور فيصل أحمد الندوي، أستاذ الحديث بجامعة ندوة العلماء، والأستاذ ظفر الدين الندوي، أستاذ الشريعة بالجامعة، والأستاذ اصطفاء الحسن الندوي، أستاذ اللغة العربية وآدابها، إلى جانب حسين أحمد الهريدواري، ممثل ندوة العلماء في جمهورية مصر العربية، وعدد من طلاب ندوة العلماء المقيمين في مصر.
واستعرض الوفد خلال اللقاء جانبًا من رسالة ندوة العلماء التعليمية والعلمية، ومنهجها في الجمع بين العلوم الإسلامية الأصيلة واللغة العربية وآدابها، مع التأكيد على أهمية توثيق الصلة بينها وبين الأزهر الشريف، الذي يمثل منارة علمية عالمية يقصدها طلاب العلم من مختلف أنحاء العالم.
كما جرى التأكيد على أهمية فتح مجالات أوسع للتعاون بين الجانبين، بما في ذلك التبادل العلمي والأكاديمي، والتواصل بين الأساتذة والباحثين، والاستفادة من الخبرات التعليمية، وتعزيز فرص التعاون أمام الطلاب الوافدين، بما يحقق المصالح المشتركة ويخدم قضايا العلم والتعليم والدعوة.
ويأتي هذا اللقاء في سياق الزيارة التي يقوم بها وفد ندوة العلماء إلى القاهرة، والتي تهدف إلى تعزيز العلاقات التاريخية والعلمية بين ندوة العلماء والأزهر الشريف، وبحث آفاق جديدة للشراكة بين الجانبين.
ويعكس اللقاء عمق الصلات التي تجمع بين المؤسستين، وما لهما من إسهامات بارزة في نشر العلوم الإسلامية واللغة العربية، وتخريج أجيال من العلماء والباحثين الذين أسهموا في خدمة العلم والثقافة الإسلامية في الهند ومختلف أنحاء العالم.
وقد عبّر اللقاء عن تطلع مشترك إلى أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدًا من التعاون والتواصل بين جامعة ندوة العلماء والأزهر الشريف، بما يعزز رسالتهما العلمية المشتركة، ويفتح أمام طلاب العلم والباحثين آفاقًا أوسع للتعلم والتبادل والاستفادة.
